إتصل بنا الدعم الفني عن المؤسسة معرض الصور آخر الاخبار إصداراتنا الرئيسية
   
   
 
 
 
 
 
     
  الدعم الفني  
 
 
  اعلانات الموقع  
 



 
     
 
 

يخالف كاتب كلمات الكتاب الذي بين أيدينا لغة العموم حيث يضع ما بين دفتيه وعلى سطور صفحاته معاني ومصطلحات تدل على الناس التي استأنس بهم وذلك بعد أن جال بينهم وجلى أي ارتفع بنظره كي يظهر عليهم ويجول بينهم مخالفاً الطرق البدائية وساعياً لتدوين قامات مهمة عاد إليها أو سار معها أو ارتقى كي يشاهدها كما لم يشاهدها غيره صاغ عنها مقالات استحق بها لغة الناس ليمنح مخطوطه عنواناً فريداً أطلق عليه مع الناس وإني لا أغالي حينما أقول عنه قول الحق الذي ننشد به حقيقة إنسان باحث لا يعرف الكلل وجامع يدخل إلى مجموعة اللمع حيث يؤثر الآخر بجهده، لا غاية له سوى تخليد جهد الآخر وصورته وحضوره وتأثيره وإنجازاته وهذا ما قصدته في تقديمي له الذي مادية الآخر يؤثره بها عائداً إلى الخلف مقدماً الآخر على ذاته محققاً لغة الإيثار بأقوى وأجمل مفاهيمها ومعانيها.


أيها السادة وأخص الجنسين الذكر والأنثى بالالتفات والانتباه لمضمون ومغزى ما بين دفتي الكتاب الذي نقرأ كلماته فأن يقوم إنسان بتوثيق إنسان أي أن يعمل على إدخاله إلى تاريخ الذاكرة الحياتية اللامادية بشكله وصورته وكلماته المادية وبدقة أكبر أن يسجله في حاضرة الحاضر وأقصد العقل الإنساني المتابع ببصره للحضور الذي لا ينسى في الواقع المتابع وربما يتم تناسيه في حجم الذاكرة العقلية، لكن جهد باحثنا وموثق الشخوص الفاعلة على أرض حياتنا ومحيطها يعيده من باب كلمات ليست تعريفية فقط إنما تذكيرية تتناهب العقل الإنساني مهما حاول أحد ما إبعاده بكونه غدا مفردة حقيقية مهمة سكنت مكتبة أو أرشيف أو سجلات العقل الإنساني والبشري أي الحب والكره على السواء .

من نظرة ثاقبة ومتأملة لشكل وصورة الدكتور الباحث الكاتب والمؤلف مازن يوسف الصباغ نحلل قدرته على حمل خطوات جسده المتثاقل بالحب الذي أسكنه في جوهره وبين جنباته حيث يطفو على وجهه الذي سار به دون كلل أو ملل بين الناس وعزيمة إرادته تدعوه لتحفيز الذاكرة المحيطة من أقصى ذلك البعيد وإلى من يتلاصق معه ويتزاحم عليه، لا غاية له سوى البحث والتوثيق وتقدير من يستحق من جنسه دون استثناء مادياً كان أو لا مادياً وإننا نجد اصطفاف مقالات متتابعة تراوحت بين التعريف والإشارة والتنبيه والدلالة والتوجيه لحضورها وفعلها وانفعالها ضمن مسيرة الأحداث الحادثة في زمن حدوثها من الماضي استحضرها إلى المستقبل من خلال الحاضر المتابع في الحاضر المعاش وأيضاً قارب بعض شخوص الحاضر بالماضي وإرادته نقلها إلى المستقبل فكان بكل ذلك إنساناً من ناس أراد أن يكون عنواناً لمقالاته المجتمعة في كتابه هذا مع الناس.

تجوال بين الناس قام به باحثنا ليكون معه كموثق نادر يكتب عن قمة للثقافة العربية يعيد طاغور إلى هنديته مستجمعاً تراب جزيرته والأثرين الباحثين في عالم الحسكة منبته ومن ثم يمر على شاشات التلفاز العربي وما يستعرضه عن الدوحة عاصمة الثقافة العربية وعام التقارب بين الثقافات حيث يجمع وهو يمرُّ على المكان والزمان مكونات الفكر الإنساني ذاك الحاضر الغائب ضمن ذاكرة تربط دفتي كتابه بحروف من إنسان.

مقالات خطها باحث إنسان عنونها في مجموعها تحت مصطلح مع الناس الذين كان بينهم أو تابعهم أو قرأ عنهم بحثاً وفحصاً وتمحيصاً فاختارهم ليكونوا على مسارات قلبه وعقله التقطهم بيد الحب وعين التسامح ولغة العقل والقلب فكان بذلك الدكتور الباحث الموثق مازن يوسف الصباغ إنسان التعدد يؤمن به كما يؤمن بنجاح الآخر الذي بدونه لا يكتمل ومعه يظهر البنيان فإلى من يقع بين يده هذا الكتاب أدعوه لقراءته والتفكر فيه.
 

 
   

 

     
 
 
  أخر إصداراتنا  
   
   
   
     
 
  شاركنا رأيك  
 
 
     
 
  النشرة البريدية  
 
 
     
 
 
إتصل بنا الدعم الفني عن المؤسسة معرض الصور آخر الاخبار إصداراتنا الرئيسية